د. ماجد جاهين

عالم رواية ممالك الآخرة

ماذا لو كان المستقبل تاريخًا معكوسًا، وكانت نهاية العالم قد حدثت بالفعل؟!

أنا لا أحكي قصة، لكنني أوثق ما سمعته منه: «كل حاجة بتحصل وحتحصل... حصلت وخلصت»

ولا تسألني مَن هو، ربما حان دورك للقائه... إن كانت دماء القدماء تسري في عروقك!

كانت أول «حكاويه» عن طارق ابن قائد المقاومة، حين اختطفته قوات المستعمرين من أرض وادي النيل.

ولم يكن اختطافه إلا بداية المعركة...

ويظهر شاب غريب ذو ندبة من العدم، لا يتذكر حتى اسمه، وتستيقظ قوى مجهولة لتغيّر مسار الصراع.

وفي الجانب الآخر، يخشى القَفطَرِيم المحتلون نبوءة تحمل نهاية حكمهم، وسرها محفوظ في واحة لا يعرف طريقها سوى عشائر جبال فرعون.

لكن الواحة لن تفتح أبوابها إلا عند منتصف الليلة الأخيرة من عام النبوءة.

ويبدأ سباق مميت بين العشائر وقوات الاحتلال، فمَن يبلغها أولًا سيواجه حقيقة عالم انتهى منذ زمن وما زال يحيا فوق رماده...

وكائنًا يعرف عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا...

أما مفتاح الواحة... فهو طارق.

— د. مـاجـد جـاهيـن

اقرأ مقتطفات من الرواية

نتائج البحث